So... today I did a whole lot of nothing. Slept late, got up, did some homework, went to dinner, did some more homework. Then around ten o'clock Habiba, my language partner, came by to see if I wanted to watch a movie. So we did.
The name of the movie was Welad el-3am, which roughly translates to the uncle's boys in Egyptian. It's about an Egyptian woman whose husband turns out to be a secret spy for the Israeli secret service. He kidnaps her and their children and relocates them to Israel where they're forced to stay. Meanwhile, a guy working undercover for the Egyptian government in a pharmacy helps them to escape, but wants to gather information first. So the woman starts funneling information about all of her husbands activities. When they're finally going to get to leave, one of the guys working with the guy helping them gets caught, and there's a big action sequence and so on and so forth. And she gets shot and the good guy almost dies and then the bad guy gets set on fire and blows up and it's all very dramatic.
It was a good movie, very deep. I've been able to understand the gist of Egyptian movies before, but having Habiba there explaining some things to me definitely helped me to understand the details and nuances. I appreciated the film more because of it.
That's all for today. I'm going to go complete the mountains of homework I still have left. Love to you all!
~~~~~~~~~~
The Story in Formal Arabic:
في الشرق الأوسط اليوم هناك قضايا كثيرة ومهمة، خاصة بالنسبة للمشكلة بين العرب واليهود، ولذلك نجد أكثر وأكثر أن هذه القضاية تظهر في الأفلام والبرامج التلفريونية وبالإضافة إلى ذلك في الأخبار والإعلام، وواحد من الأفلام المعاصرة يتعاملها اسمه "ولاد العم" أو "أولاد العم" في العربية الفصحى، ويركز على العلاقة بين البهود والمصريين بشكل مخيف ودراماتيكي إلى حد ما لم أعرف أي أجزاء كانت مثل الحال الحقيقي وأي أجزاء كانت الدعاية. على الأقل صديقتي المصرية التي شاهدت الفيلم معها أمّنت كله.
تدور قصة الفيلم على إمرأة مصرية إسمها سلوى متزوجة من رجل تجد أنه يهودي سري يعمل للحكومة الإسرائيلية عندما يعطي لها مخاضرات ويأخذها وولديهم من مصر إلى إسرائيل. لم أفهم أسبابه في بادئ الأمر ولكني بعد وقت بدا أنه يحب سلوى مع أن حبه بشكل غريب لأنه لا يهتم برأيها أو إرادتها ويريد أن تعيش معه فقط بالرغم من عدم سعادتها.
لما قامت سلوى من النوم غضبت طبعا فأجر زوجها يهودية مصرية لتقتنعها أن الإسرائيل بلد رائعة ولكن سلوى رفضت الاقتناع وفي الفرصة الأولى أخذت ولديها وركضت معهما لتجد السفارة المصرية ولكنها لم تتكلم اللغة العبرية ولا أحد تكلم اللغة العربية حتى رجل بشكل عربي يلبس كوفية وجلباية وهكذا ولكنه ظن أنها فقيرة فقط لما سألته للمساعدة وقبل أن تستطيع أن تشرح الحكاية الكاملة لة وجدها زملاء زوجها.
بعد الهروب الذي فشل أصبح الخروج من البيت ممنوع بالنسبة لسلوى حتى أمّن زوجها أنها سعيدة في إسرائيل ولذلك اكتئبت سلوى وفقدت كل الأمر لأنها لن تحب إسرائيل أبدا وهي مصرية وفوق هذا مسلمة أيضا. ومع أن سلوى كانت حزينة كثيرا فلم تعرف كل شيء يحدث خارج بيتها وفي الحقيقة في نفس الوقت أنها فقدت أمرها الرجل الذي تكلمت معه في الشارع ذهب إلى السفارة المصرية نفسها ليقول لهم عن الحدث لأنه فهم أن شيء غريب كان موجود فيه. ولا حاجة للبيان أن الحكومة المصرية أرادت أن تساعد موطنتها فبعثت مخابر مصري ليُعيدها وولديها، اسمه مصطفى.
لم يمكن أن يقابل مصطفى سلوى لما وصل إلى إسرائيل فبدأ الشغل في صيدالية وقام بمشاهدتها، وفي حين لم يستطع أن يساعدها فورا فساعد امرأة عربية أخرى أُكتشف أنها مخابرة. ثم يوم من الأيام، لحسن الحظ رازت سلوى الصيدالية ولكنها زارت مع اليهودية المصرية ولذلك لم يستطع مصطفى أن يقول أي شيء، ولكنه ما زال عنده معلومات عنها على الأقل ونظم اجتماع معها بدون زوجها "لتقدير صحتها"، على أن فيه قال لها إنه سينقذها وولديها وأيضا ليحصل على ثقتها إن زوجها قتل خالتها التي ربتها بعد وفاة والديها وهي كانت صغيرة. ولكن هذا الخطاب سبب رد مختلف لأن زوجها كان عنده زميل يتظاهر أنه خالتها على التليفون يستخدم الكمبوتر.
مع ذلك ما زالت تريد سلوى الانتقاذ ولم تثق زوجها أكثر من الغريب، واتصلت خالتها وسألتها لتكرر الصورة من القرآن التي كررتها لسلوى كل ليل قبل النوم في طفولتها ولكن الرجل على الكمبوتر قال فقط بشكل الخالة إنها كبيرة بالسن ونست وعرفت سلوى فجأة أن المخابر المصري كان يقول الحق فقالت روخها إنها موافقة على أهدافه وإجتمعت مرة أخرى مع مصطفى الذي سألها لتساعده والحكومة المصرية قبل الإنقاذ لأنها كان عندها أكثر قدر لتجمع معلومات مهمة من زوجها وبعد رفض شديد وافقت أخيرا ولذلك بدآ يتبادلان رسائل سرية عبر روشيتات وسلات المهملات وهكذا إلى أن زوجها أرتب منها واخيرا ليتركا البلد فورا، ولكنه لم يكون سهل.
في الليل قبل الرحيل وبسبب معلومات من سلوى رميل مصطفى دخل مكتب زوجها ووجد أن اليهود عرفوا أنه مخابر فبل أن يلتقطوه فجأة في المكتب وهم يعرفون أن سلوى كانت تساعده ووجدوها والولدين ومصطفى سهلا لأن الزوج وقع جهاز نظام تحديد المواقع في قلادة بنته، فبدأ أنشطة فيها سباقات وحوادث سيارات وقدر مصطفى أن يجعل الحادث الأخير يبدو كأنهم ماتوا، ولكن الزوج أمّن ذلك طوال وقت قصير فقط لأنه وجد سلوى في الطريق ليلتقط زميل مصطفى، ومع أنه حاول أن يقتلها فمصطفى أشعله ومات. في النهاية تستطيع سلوى أن تعود إلى مصر مع ولديها ولكنها ما عندها شيء إلا الولدين وهي لازم تبدأ حياة جديدة. يعني اللطفاء سينجحون أخيرا ولكن الشريرين سيسببون ألما كثيرا قبل ذلك.
في الحقيقة أحببت هذا الفيلم ولكني أريد أن أعرف أكثر عن مصدره لأني في نفس الوقت الذي قالت فيه صاحبتي إن الفيلم حقيقي لم أعرف إذا قصدت أن اليهود يعملون أشياء سيئة، لأني موافقة مع ذلك، أو أنهم يختفون مصريين من مصر لأني أشعر بأن ذلك صعب بالنسبة للإيمان. على اختلاف الأرآء ما زلت فرحانة أن أفلام مثل هذا الفيلم موجودة في العالم لأنها على الأفل تقدم لنا وجهات نظر جديدة، وكلنا بحاجة إلى ذلك في حياتنا.
Saturday, June 12, 2010
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment